ميزان عدالة نحاسي في لقطة قريبة بإضاءة هادئة على مكتب خشبي بجانب رزمة من الكتب القانونية، ومصباح جداري مضيء خلفه

التقاضي

قاضٍ يسلّم مجلداً قانونياً مجلداً إلى المحامي عبر المنصة، والمطرقة مستقرة على قاعدتها في الواجهة.

تمثيل الموكّلين أمام جميع المحاكم والهيئات القضائية والمؤسسات والوزارات في الدولة.

يمثّل المكتب موكّليه أمام جميع درجات التقاضي في دولة قطر، من المحكمة الابتدائية إلى محكمة الاستئناف ومحكمة التمييز، وأمام الدوائر واللجان ذات الاختصاص القضائي والمؤسسات والوزارات. وتخضع الخصومة المدنية والتجارية لقانون المرافعات المدنية والتجارية الصادر بالقانون رقم (13) لسنة 1990، وتُطبَّق أحكامه الموضوعية إلى جانب القانون المدني الصادر بالقانون رقم (22) لسنة 2004.

ويبدأ عملنا قبل رفع الدعوى: تقييم مركز الموكّل القانوني، وفحص المستندات والمراسلات وأدلة الإثبات، وتحديد مدد التقادم والمواعيد الإجرائية الحاسمة، وبحث جدوى التسوية مقارنةً بالتقاضي. فكثير من الدعاوى يُحسم مصيرها بجودة التحضير قبل أول جلسة، لا بعدها.

ونتولى صياغة صحف الدعاوى ومذكرات الدفاع والطلبات العارضة، وطلبات الحجز التحفظي والإجراءات الوقتية والمستعجلة، وإدارة الخبرة القضائية وأعمال الخبراء المنتدبين، ثم مباشرة الطعن بالاستئناف والتمييز في مواعيده، وأخيراً تنفيذ الأحكام جبراً عبر قاضي التنفيذ، بما في ذلك تنفيذ الأحكام الأجنبية وفق الشروط المقررة قانوناً.

كيف نساعدك

  • تقييم الدعوى وبناء الاستراتيجية قبل الرفع
  • صحف الدعاوى ومذكرات الدفاع والطلبات العارضة
  • الحجز التحفظي والإجراءات الوقتية والمستعجلة
  • إدارة الخبرة القضائية والخبراء المنتدبين
  • المنازعات المدنية والتجارية والمقاولات
  • الطعن بالاستئناف وأمام محكمة التمييز
  • تنفيذ الأحكام أمام قاضي التنفيذ
  • تنفيذ الأحكام الأجنبية والتسوية القضائية
رسم مفاهيمي لممارسة التقاضي: محامٍ بالبدلة يشير إلى شبكة سداسية مضيئة من الرموز القانونية، منها ميزان العدالة، والمطرقة، ومبنى المحكمة، وعقد موقّع، ومصافحة.

في قطر

تخضع الدعاوى المدنية والتجارية في دولة قطر لقانون المرافعات المدنية والتجارية (القانون رقم 13 لسنة 1990)، وتُنظر عبر تنظيم المحاكم الوارد في قانون السلطة القضائية (القانون رقم 10 لسنة 2003): محاكم أول درجة، ثم الاستئناف، ثم محكمة التمييز التي تراقب صحة تطبيق القانون ولا تعيد نظر الموضوع.

وتجري الإجراءات باللغة العربية، ويُقدَّم المستند المحرَّر بلغة أخرى مصحوباً بترجمة عربية، ويمثّل الأطرافَ محامون مرخّصون في قطر. وتنظر محكمة الاستثمار والتجارة المتخصصة منازعات تجارية واستثمارية محددة. أما الكيانات القائمة في مركز قطر للمال فقد تدخل في اختصاص المحكمة المدنية والتجارية للمركز التي تطبّق إجراءاتها الخاصة بالإنجليزية، وهي جهة مستقلة لا تُخلط بالقضاء العادي في الدولة.

وثمة أمران عمليان يحسمان كثيراً من الدعاوى قبل بحث الموضوع: الأول هو الميعاد، فمتطلبات الإخطار التعاقدية ومواعيد التقادم تُسقط حقوقاً وجيهة بمجرد فواتها. والثاني هو الإثبات، فالمحكمة تقضي بما هو مطروح أمامها من مستندات وخبرة، ولا تقوى الدعوى إلا بقوة الملف المُعد لها.