من التأسيس إلى الحوكمة والاندماج والاستحواذ والمعاملات التجارية اليومية.
يرافق المكتب الشركات من التأسيس إلى التوسّع والخروج. ويحكم تأسيس الشركات وإدارتها قانون الشركات التجارية الصادر بالقانون رقم (11) لسنة 2015 وتعديلاته بالقانون رقم (8) لسنة 2021، إلى جانب قانون التجارة الصادر بالقانون رقم (27) لسنة 2006 والقانون المدني رقم (22) لسنة 2004 فيما يتعلق بالالتزامات والعقود.
ويجوز لغير القطريين، بموجب القانون رقم (1) لسنة 2019 بتنظيم استثمار رأس المال غير القطري في النشاط الاقتصادي، تملّك ما يصل إلى 100% من رأس مال الشركات في معظم القطاعات بعد موافقة وزارة التجارة والصناعة. ونُقدّم المشورة في اختيار الشكل القانوني المناسب، سواء داخل الدولة أو في مركز قطر للمال، وفي أثر ذلك على الملكية والضرائب والتراخيص.
وتشمل ممارستنا صياغة عقود التأسيس والأنظمة الأساسية واتفاقيات الشركاء والمساهمين، وعمليات الدمج والاستحواذ والفحص النافي للجهالة، وإعادة الهيكلة وزيادة رأس المال، وصياغة ومراجعة العقود التجارية والتوزيع والتوريد والخدمات، والتراخيص والسجل التجاري، والامتثال لقانون حماية المنافسة رقم (19) لسنة 2006 وقانون حماية المستهلك رقم (8) لسنة 2008 حيث ينطبقان.
كيف نساعدك
- تأسيس الشركات واختيار الشكل القانوني
- عقود التأسيس والأنظمة الأساسية
- اتفاقيات الشركاء والمساهمين
- الدمج والاستحواذ والفحص النافي للجهالة
- إعادة الهيكلة وزيادة رأس المال والتصفية
- العقود التجارية والتوزيع والتوريد والخدمات
- التراخيص والسجل التجاري وتفويض الموقّعين
- الاستثمار الأجنبي ومركز قطر للمال
في قطر
تخضع حياة الشركة في دولة قطر، من لحظة التفكير في تأسيسها إلى شطبها، لقانون الشركات التجارية الصادر بالقانون رقم (11) لسنة 2015 وتعديلاته بالقانون رقم (8) لسنة 2021. فهذا القانون هو الذي يحدد الأشكال القانونية المتاحة، وما يجب أن يتضمنه عقد التأسيس والنظام الأساسي، وكيفية الاكتتاب في رأس المال والوفاء به، وقواعد الإدارة والتمثيل، وأحكام التعديل والاندماج والحل والتصفية. وجانب كبير من أحكامه آمر لا يجوز الاتفاق على خلافه، فما يُرتّبه الشركاء بينهم مخالفاً له لا يصمد عند أول اختبار جدّي.
ويقوم إلى جانبه رُكنان آخران. فقانون التجارة الصادر بالقانون رقم (27) لسنة 2006 يحدد صفة التاجر ومفهوم العمل التجاري، وينظّم الالتزامات والعقود التجارية، والمتجر وبيعه ورهنه، والأوراق التجارية، ومركز التاجر المتعثّر. أما القانون المدني الصادر بالقانون رقم (22) لسنة 2004 فهو الشريعة العامة للالتزام: انعقاد العقد، وعيوب الرضا، وتنفيذ الالتزام، وجزاء الإخلال به. وفي المسائل التجارية تُقدَّم أحكام قانون التجارة فيما نظّمه، ويسري القانون المدني في كل ما تركه دون تنظيم.
ووزارة التجارة والصناعة هي القناة الإدارية التي تنتقل عبرها هذه الأحكام من النص إلى الواقع: حجز الاسم التجاري، واعتماد مستندات التأسيس، والقيد في السجل التجاري، وإصدار الرخصة التجارية، وتوثيق أسماء المفوضين بالتوقيع، وقيد كل تغيير لاحق في بيانات الشركة، والرقابة على مدى التزام الشركات بأحكام قانون الشركات. ولا تكتسب الشركة شخصيتها المعنوية في مواجهة الغير إلا بإتمام القيد على الوجه المقرر، وما يُبرم من أعمال قبل ذلك يلزم من أبرمه بشخصه.
ثم تتقاطع مع هذا الإطار تشريعات قطاعية وموضوعية: القانون رقم (13) لسنة 2012 بشأن مصرف قطر المركزي وتنظيم المؤسسات المالية فيما يخص النشاط المالي، والقانون رقم (8) لسنة 2002 بتنظيم أعمال الوكلاء التجاريين، وقانون الضريبة على الدخل الصادر بالقانون رقم (24) لسنة 2018، والقانون رقم (20) لسنة 2019 بشأن مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، والقانون رقم (13) لسنة 2016 بشأن حماية خصوصية البيانات الشخصية، وقانون العمل الصادر بالقانون رقم (14) لسنة 2004. أما المنازعات فتنظرها المحاكم المدنية والتجارية المختصة وفق قانون المرافعات المدنية والتجارية الصادر بالقانون رقم (13) لسنة 1990 وقانون السلطة القضائية الصادر بالقانون رقم (10) لسنة 2003، أو ينظرها التحكيم إذا نصّ عليه العقد وفق القانون رقم (2) لسنة 2017.